Rihlat Travel News
× Close

اشترك في نشرتنا الإخبارية

* يشير إلى الحقول المطلوبة
لقد قرأت ووافقت علىالشروط والأحكام

 

 
الوجهاتشمال أفريقيا

الدخول إلى أعظم قصة في مصر

مصر

قلة من الأماكن على الأرض تستطيع أن تشعر بالقدم والمستقبلية في آن واحد، لكن متحف مصر الكبير (GEM) ينجز ذلك بثقة مذهلة. يقع هذا المعلم الثقافي المنتظر على بعد كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة، وليس مجرد متحف آخر. إنها مصر التي تروي قصتها الخاصة، بشروطها الخاصة، وعلى نطاق ملحمي.

عند وصوله إلى المتحف على طول طريق القاهرة–الإسكندرية الصحراء، يكشف المبنى عن نفسه تدريجيا، يرتفع من الرمال كسراب حديث. صمم ليعكس هندسة ولوحة ألوان الصحراء المحيطة، وهو ثلاثي لافت للنظر من الزجاج والحجر والزوايا الحادة، مع خطوط رؤية محاذية عمدا للأهرامات نفسها. وبعيدا عن الصدفة، فإن العمارة تحدد النغمة وتذكر الزوار بأن الماضي والحاضر في حوار دائم هنا.

مدخل عظيم يليق بالفراعونة

التمثال الضخم لرمسيس الثاني يرحب بالزوار في الأتريوم

عند دخولك إلى الداخل، تندهش فورا من القاعة الضخمة المليئة بالإضاءة التي تطغى على كل التوقعات. يهيمن على المكان تمثال ضخم لرمسيس الثاني، يقف شامخا بشكل مهيب ومرمم بعناية، كما لو كان يرحب بالضيوف في مملكته. إنها لحظة أولى جذابة، من النوع الذي يصمت المحادثة ويتطلب الانتباه.

من هنا، تتكشف الرحلة بشكل طبيعي. يجذبك الدرج الكبير إلى الأعلى، محاطا بمنحوتات ضخمة، وأعمدة منحوتة، وآثار قديمة ترسم قوس حضارة مصر. بدلا من أن يكون مرهقا، يرشدك التصميم بلطف عبر الزمن، مع كل مستوى يكشف عن فصل جديد، كأنك تقلب صفحة في التاريخ – لطيف، غامر، ومليء بالدهشة.

مصر، رويت بشكل صحيح

الدرج الكبير

من الدرج الكبير، ستتجه إلى 12 صالة دائمة في المتحف. مرتبة زمنيا وموضوعيا، ستأخذك المعارض المنسقة بعناية من أقدم المستوطنات ما قبل التاريخ مرورا بالممالك القديمة والمتوسطة والجديدة، وصولا إلى مصر اليونانية الرومانية.

السرد واثق وواضح، يوازن بذكاء بين العمق الأكاديمي والتفسيرات السهلة الفهم، مما يجعلها جذابة للمبتدئين بقدر ما هي لعلماء المصريات المخضرمين.

العروض واسعة ومضاءة بعناية، مما يسمح بتفاصيل دقيقة مثل الهيروغليفية والمجوهرات والأشياء الجنائزية الرقيقة أن تتألق دون تشتيت. العناصر المتعددة التقنية تعزز المشهد بدلا من أن تهيمن، مضيفة سياقا مع إبقاء القطع الأثرية في مركز الاهتمام.

الجوهرة التاجية

قناع الدفن الذهبي للملك توت

الحدث الأبرز في متحف توت عنخ آمون هو بالطبع صالات عرض توت عنخ آمون، حيث تعرض لأول مرة مجموعة كنوز الملك توت عنخ آمون بالكامل معا. تم ترتيب أكثر من 5000 قطعة، من القناع الذهبي الشهير إلى الأشياء الشخصية مثل الصنادل وألواح الألعاب، لسرد قصة حياة الملك الصبي ووفاته وإرثه الدائم.

هذا القسم وحده قد يستغرق حتى 90 دقيقة، وهذا أمر صحيح. إنه غامر، عاطفي، ومنسق بعناية، ويقدم حميمية نادرة مع واحدة من أشهر شخصيات التاريخ. بسبب الزحام، تأكد من تخصيص وقت كاف لمرور هذا القسم من GEM بشكل صحيح.

قوارب، حدائق ومساحة للتنفس

حدائق منسقة في GEM. الصور مقدمة من GEM

بعيدا عن المعارض، يضم متحف خوفو للقوارب الشمسية واحدة من أقدم السفن الباقية في العالم، التي اكتشفت بجانب الهرم الأكبر وأعيد بناؤها بعناية. رؤيتها معلقة في قاعة مخصصة تذكرنا قويا بمعتقدات المصريين القدماء حول الحياة بعد الموت والرحلة التي تجاوزها.

موزعة في جميع أنحاء المجمع الواسع ستجد مطاعم ومقاهي يمكنك التوقف فيها بين المعارض لتناول القهوة الحرفية، والمفضلات المصرية، والمعجنات الطازجة، وحتى الجيلاتو الإيطالي، مع خيارات تتراوح بين الجواهر المحلية مثل زوبا، بيتر سويت، وبينو كافيه، إلى الحلويات المألوفة في لادوريه وستاربكس، وشرفات الطعام البانورامية التي تطل على الأهرامات.

مقابل هذه المطاعم، يحافظ ساحة الطعام والأسواق الصغيرة المجهزة جيدا على الجوع بعيدا، بينما ينافس تجربة التسوق المجموعات نفسها. يقدم متجر GEM والبوتيكات تذكارات بجودة المتحف، ومجوهرات مصنوعة بعناية، وقطع تصميم مستوحاة من مصر القديمة، وسجاد يدوي، وإكسسوارات أزياء وكتب تذكارات تصنع هدايا مثالية وتذكارات من رحلتك عبر الزمن. بعيدا عن الطعام والتسوق، تضمن مرافق الزوار الحديثة مثل أجهزة الصراف الآلي، والخزائن المجانية، ومحطات الشحن، وغرف الصلاة، ومناطق الاستراحة، والمسارات الميسرة، ومكاتب المعلومات ألا تعيق الجوانب العملية أبدا من الدهشة، كما أن الإضافات المستقبلية مثل المكتبة والسينما ومساحات العمل المشتركة تعد بالمزيد لاستكشافها.

في الخارج، توفر الحدائق المنسقة والمدرجات المظللة لحظات من الهدوء وإطلالات خلابة على الأهرامات. إنها توقف ذكي في التجربة، يسمح للزوار بمعالجة ما شاهدوه قبل العودة للدخول أو الخروج.

كيف تفعل ذلك بشكل صحيح

لتقديم حق المتحف المصري الكبير، اترك ما لا يقل عن أربع ساعات لتصفح كل معرض دون استعجال، لكن ست ساعات إذا أردت حقا استيعاب كل شيء بشكل صحيح. عشاق التاريخ مثلنا يمكنهم بسهولة قضاء يوم كامل هنا. ننصح بالوصول مبكرا ليس فقط لتجنب الزحام، بل أيضا لتجربة الضوء الطبيعي الدافئ الذي يتدفق عبر الأتريوم.

لضمان الدخول في الوقت الذي تفضله، يجب حجز التذاكر عبر الإنترنت مسبقا عبر الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير، وفقا لتوقيت الدخول المحدد. بالنسبة للزوار الأجانب، تذاكر الدخول العامة حاليا تبلغ 1450 جنيه إسترليني أو حوالي 29 دولار أمريكي للبالغين و730 جنيه أو حوالي 15 دولار أمريكي للأطفال أو الطلاب. الجولات الإرشادية تبلغ 1950 جنيه إسترليدي أو حوالي 39 دولارا للبالغين و980 جنيه أو أقل بقليل من 20 دولارا للأطفال والطلاب. يسمح للأطفال دون سن السادسة والزوار ذوي الإعاقة بالدخول مجانا. قد تتغير الأسعار، لذا من الضروري التحقق مسبقا.

ينصح بشدة بارتداء أحذية مريحة لأن هذا متحف كبير، وبينما جميع المعارض على نفس المستوى، ستظل واقفا لساعات عدة. ملاحظة، يسمح عادة بالتصوير بدون فلاش، ولمس أي من الشاشات المكشوفة ممنوع تماما. يتم نشر الأمن في جميع أنحاء المتحف لضمان الامتثال، لذا يجب على العائلات مراقبة أطفالهم الصغار في جميع الأوقات.

لماذا تزور GEM؟

منظر رائع من المتحف العظيم نحو الأهرامات الكبرى في الجيزة، على بعد 2 كم فقط

لذا ما يجعل GEM استثنائية ليس فقط حداثته أو حجمه أو مجموعته المذهلة. إنه أكثر وعمقا وأكثر معنى. إنها الثقة التي تستعيد بها مصر سردها وتعيد صياغتها. لا تخطئ. هذا ليس أرشيفا مغبرا من الآثار المعروضة. إنه تكريم حي يتنفس لواحدة من أكثر الحضارات إثارة وتأثيرا في العالم. بالنسبة للمسافرين، يعد محطة أساسية في القاهرة. ولعشاق الثقافة، فهي تجربة متاحف تحدث مرة واحدة في الجيل.

نصائح احترافية للزوار لأول مرة في مصر

زيارة مصر لأول مرة يمكن أن تشعر بالإثارة والإثارة في آن واحد. وبالتالي، فإن التحضير سيحدث فرقا كبيرا. خطط للمعالم الرئيسية مسبقا، خاصة المواقع الكبرى مثل المتحف المصري الكبير والأهرامات والمعابد الشعبية، حيث أصبح الدخول الموقود وفحوصات الأمن الآن أمرا معتادا. الصباح الباكر هو الأفضل، حيث تكون المواقع أكثر هدوءا وبرودة وأجواء قبل أن تحل الحشود وحرارة الظهيرة.

ارتد ملابس محتشمة وعملية، واستخدم الكمامات إذا كنت حساسا للتلوث الهوائي الشديد (قد يصبح ضبابيا في معظم الأيام). الملابس الخفيفة التي تغطي الكتفين والركبتين محل تقدير في المواقع الثقافية، كما أن الوشاح مفيد للشمس والرياح والآداب. أحذية المشي المريحة ضرورية، لأن الحجارة القديمة والأرصفة الحديثة قد تكون قاسية.

بينما تقبل البطاقات على نطاق واسع، تظل النقد هو الملك في العديد من الأماكن، خاصة للبقشيش والمشتريات الصغيرة، لذا تحمل فئات صغيرة من الجنيهات المصرية. وفي الوقت نفسه، ستتحسن تجربتك إلى حد كبير مع مرشدين مرخصين مثل ترافيلانكو ووسائل النقل الرسمية حيثما أمكن. هذا ليس فقط من أجل السلامة، بل من أجل سياق أغنى، ومرونة، ولغة، وتجربة أكثر سلاسة بشكل عام.

وأخيرا، احتضن إيقاع مصر. قد تتحرك الأمور بشكل مختلف عما اعتدت عليه، لكن الصبر والفضول والحس الفكاهي تقطع فرقا كبيرا. سواء كنت تقف تحت الأهرامات أو تتجول في GEM، تكافئ مصر من يبطئ ويترك التاريخ يكشف عن نفسه.

المنشورات ذات الصلة

ستة أماكن ساحرة للزواج في العلا في عيد الحب هذا

Newsroom

فنادق دبي تحطم أرقاما قياسية بأقوى ديسمبر منذ ما يقرب من 20 عاما

Newsroom

السياحة الإماراتية في 2025 انتهت و2026 محملة

Newsroom