
انطفأت الأنوار وانطلقوا! من المتوقع أن تنمو صناعة الرياضة في الشرق الأوسط بنسبة 8.7% بحلول عام 2026. تمثل السياحة الرياضية صناعة تزيد قيمتها عن 600 مليار دولار أمريكي في المنطقة نتيجة لاستضافة الأحداث الكبرى مثل كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر، ورالي داكار الشهير، ووجود أربع حلبات سباق فورمولا 1؛ وهي المملكة العربية السعودية والبحرين وأبو ظبي وقطر.
لا تزال كرة القدم تحظى بشعبية هائلة، ويزيد من شعبيتها التعاقدات رفيعة المستوى مثل كريستيانو رونالدو لنادي النصر. إن استثمارات المملكة العربية السعودية في كرة القدم كبيرة، حيث خصص صندوق الاستثمارات العامة 2.3 مليار دولار لهذه الرياضة في عام 2022. بالإضافة إلى ذلك، ستستضيف المملكة العربية السعودية كأس العالم لكرة القدم في عام 2034، مما يعزز دور الشرق الأوسط في كرة القدم العالمية.
لا تزال الفورمولا 1 عامل جذب رئيسي، مع السباقات القادمة في قطر (من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2024) وأبوظبي (من 6 إلى 8 ديسمبر 2024). لم تجلب هذه الرياضة سياحة كبيرة فحسب، بل أدت أيضاً إلى استثمارات في الصناعات ذات الصلة، مثل منشأة إنتاج خوذات بيل للسباقات في البحرين.
كما تكتسب الرياضة النسائية مكانة متقدمة، حيث من المقرر أن تستضيف المملكة العربية السعودية نهائيات اتحاد التنس للسيدات على مدى السنوات الثلاث المقبلة. تمثل هذه الخطوة خطوة مهمة في تعزيز المساواة بين الجنسين في الرياضة في المنطقة.
تُعدّ رياضة الجولف مجالاً آخر من مجالات النمو، حيث من المقرر أن تُقام بطولة جولة موانئ دبي العالمية في نوفمبر المقبل، مما يُظهر جاذبية المنطقة المتزايدة في الرياضات الأخرى.