
دشّن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مشروع الشعاب المرجانية الرائد في دبي بإطلاق الوحدات الأولية للشعاب المرجانية في خطوة تمثل علامة فارقة في مجال الحفاظ على البيئة البحرية والتنمية المستدامة في دبي.
وتمثل هذه المبادرة الطموحة التي تقودها “دبي كان” خطوة كبيرة نحو الحفاظ على البيئة وتؤكد التزام دبي بالإشراف البيئي من خلال إنشاء أكبر مشروع لتطوير الشعاب المرجانية البحرية في العالم. ومن المقرر أن يمتد مشروع “دبي ريف” على مساحة 600 كيلومتر مربع من مياه دبي، حيث سيتم نشر 20,000 وحدة من الشعاب المرجانية المصممة لهذا الغرض على مدى أربع سنوات، ويشارك فيه عدد من الشركاء الاستراتيجيين بما في ذلك:
- موانئ دبي العالمية
- هيئة البيئة والتغير المناخي في دبي
- نخيل
- غرف دبي
- مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، والإمارات.
من الأمور المحورية في مبادرة دبي للشعاب المرجانية إنشاء معهد بحري مخصص للنهوض بالعلوم البحرية والحفاظ عليها في دبي. سيركز المعهد على الجهود المبذولة لحماية البيئة البحرية والساحلية والحفاظ عليها، والعمل على تحقيق الهدف الطموح المتمثل في إنشاء أكثر الشعاب المرجانية الاصطناعية تنوعاً، حيث تعج بأكثر من مليار من الشعاب المرجانية و100 مليون شجرة مانغروف.
بالإضافة إلى مرافق البحث والحفظ، سيضم مشروع دبي ريف مجموعة من وسائل الراحة الصديقة للبيئة، بما في ذلك النزل البيئية العائمة التي تعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%. ستضمن التقنيات المبتكرة مثل الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، بالإضافة إلى أساليب الزراعة المتجددة في المحيط أن يعمل المشروع في تناغم مع محيطه الطبيعي. يهدف المشروع أيضاً إلى توفير أكثر من 30,000 فرصة عمل في الاقتصاد الأخضر الذي يعزز النمو الاقتصادي وزيادة السياحة في المنطقة.
يمثل المشروع خطوة جريئة نحو حماية النظم الإيكولوجية البحرية وتعزيز ممارسات السياحة المسؤولة.