لم تنهي دبي عام 2025 فقط بنجاح – بل أشعلت الألعاب النارية ودخلت منطقة الأرقام القياسية أثناء ذلك.
مدفوعا بالسفر الاحتفالي واحتفالات نهاية العام وشمس الشتاء الموثوقة دائما، حقق قطاع الفنادق في دبي أقوى أداء له في ديسمبر خلال ما يقرب من عقدين، حيث وصلت إيرادات الغرفة المتاحة (RevPAR) إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، وفقا للبيانات الأولية من CoStar.

ارتفع معدل الإشغال في ديسمبر إلى نسبة قوية بلغت 84.3٪ (بزيادة 3.4٪ على أساس سنوي)، بينما ارتفع متوسط الأسعار اليومية بنسبة 11.1٪ ليصل إلى 1,042 درهم — مما دفع مؤشر RevPAR للارتفاع بنسبة 15٪ إلى 878 درهم. باختصار، كانت الغرف ممتلئة، والأسعار مرتفعة، ولم يظهر الطلب أي علامة على التبريد.
فما الذي يجذب المسافرين للعودة، وفي الوقت نفسه يجذب المسافرين الجدد بأعداد كبيرة؟ الإجابة تكمن في صيغة دبي التي لا تضاهى من أشعة الشمس المضمونة في ديسمبر، جدول فعاليات مزدحم، معالم الجذب الرئيسية القديمة والجديدة، ومدينة تعرف كيف تقدم عرضا رائعا.
من النوادي الشاطئية الاحتفالية وتجارب الصحراء إلى التسوق الضخم، وتناول الطعام الحاصل على نجمة ميشلان، والعروض الرئيسية، أتقنت الإمارة فن الهروب الشتوي. أضف جاذبيات جديدة مثل المعالم الحديثة، وافتتاح الفنادق الجديدة، والأحياء المتطورة باستمرار إلى جانب الكلاسيكيات مثل برج خليفة، دبي مول ، والألعاب النارية الشهيرة عالميا ليلة رأس السنة، وستحصل على وجهة تستمر في إعادة ابتكار نفسها دون أن تفقد بريقها.
بلغ هذا الزخم ذروته بشكل مذهل في ليلة رأس السنة. وصلت نسبة الإشغال إلى 94.1٪، وارتفعت معدلات المتوسط إلى 2,286 درهم، وتجاوز RevPAR حاجز 2,000 درهم لأول مرة في التاريخ — وهو لحظة فارقة في السوق. في الواقع، لمدة تسع ليال متتالية منذ 23 ديسمبر، كانت الفنادق تعمل بمعدل إشغال يزيد عن 80٪ مع زيادة أسعار البيع في الفنادق باستمرار فوق 1,000 درهم، مما يؤكد الطلب المستمر وعالي القيمة طوال فترة العطلات.
بالنظر إلى المستقبل، لا تزال التوقعات مشرقة. مع مجموعة متزايدة باستمرار من التجارب، وفعاليات ضخمة تلوح في الأفق، ومعالم جديدة تهدف إلى جذب المعجبين المخلصين والمبتدئين الفضوليين، تثبت دبي أن الزيارات المتكررة لا تعني تكرار التجربات.
اقرأ أيضا: الزخم الذي لا يتوقف في دبي في السياحة والتسوق والترفيه
