Rihlat Travel News
× Close

اشترك في نشرتنا الإخبارية

* يشير إلى الحقول المطلوبة
لقد قرأت ووافقت علىالشروط والأحكام

 

 
الخطوط الجويةالطيران

طلب مرتفع جدا: الطيران السعودي يشعل نقصة الطيارين

مع توسع شركات الطيران السعودية لعملياتها وتعزيز الاتصال الإقليمي، وارتفاع طلبات الطائرات ضيقة الهيكل، يظهر تحد جديد للمنطقة. يأتي هذا التوسع مع فجوة كبيرة في القوى العاملة، ونقص وشيك في الطيارين المدربين.

الصورة مقدمة من طيران الرياض

ليست قضية شرق أوسطية فقط

وفقا لشركة بوينغ، سيحتاج الشرق الأوسط إلى أكثر من 58,000 طيار جديد خلال العشرين عاما القادمة، مع توقع أن تمثل السعودية حصة كبيرة.

الضغط لا يقتصر على منطقة واحدة فقط. تظهر بيانات CAE أن أمريكا الشمالية قد تتطلب أكثر من 130,000 طيار بحلول عام 2032، بينما قد يتجاوز الطلب في آسيا والمحيط الهادئ 250,000. هذا الارتفاع العالمي يزيد من حدة المنافسة على القدرة التدريبية.

آلاف الساعات في التدريب مطلوبة

يحذر قادة الصناعة من أن البنية التحتية تكافح لمواكبة الناس. تدريب هؤلاء الطيارين البالغ عددهم 58,000 سيتطلب ما يقدر ب 11.6 مليون ساعة طيران. بالمقارنة، تنتج الأكاديمية النموذجية التي تضم 10 طائرات فقط من 12,000 إلى 15,000 ساعة سنويا.

الطلب على المحاكي يضيف طبقة أخرى من الضغط. سيحتاج حوالي 1.1 مليون ساعة من تدريب المحاكاة، ومع ذلك فإن كل محاكي طيران كامل يوفر فقط من 5,000 إلى 6,000 ساعة سنويا.

قال مارتيناس مازيكا من BAA Training إن شركات الطيران يجب أن توسع التدريب بسرعة من خلال الشراكات العالمية للحفاظ على النمو. مع توسع شركات الطيران السعودية للأساطيل، يزداد الطلب على تصنيف النوع والتدريب المتكرر، مما يجعل الوصول إلى شبكات التدريب الدولية أمرا حيويا للحفاظ على الطائرات والطيارين في الجو.

المنشورات ذات الصلة

لعبة القوة التي يحققها الاتحاد مع توسيع الطريق الجديد في الصين

Newsroom

تعافي السفر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الصمود، وعودة سريعة إلى السماء

Newsroom

كيفية إعادة حجز أو طلب استرداد أموال شركات الطيران بعد انقطاع السفر إلى الشرق الأوسط

Newsroom