الإمارات على وشك أن تقلب مشهد السفر رأسا على عقب – بطريقة جيدة جدا. كشفت الاتحاد للسكك الحديدية عن أول شبكة وطنية للسكك الحديدية للركاب في البلاد، مع بدء الخدمات في عام 2026، مما يمثل تحولا جذريا في كيفية تنقل الزوار والسكان بين الإمارات.

صمم هذا المشروع لربط 11 مدينة ومنطقة، من رمال السلة قرب الحدود السعودية، مرورا بمراكز الأعمال في أبوظبي ودبي، إلى الساحل الشرقي الخلاب في الفجيرة، وليس مجرد مشروع سكك حديدية آخر. إنها نقطة تحول استراتيجية في مجال التنقل ولها آثار كبيرة على السياحة والتجارة والسفر التجاري بين الإمارات.
توقع قطارات حديثة مزودة بالواي فاي (مع منافذ ومساحة تصل إلى 400 راكب)، وأوقات سفر أقل بشكل كبير، وبديل موثوق للازدحام على الطرق. وهذا يعني أن رحلة أبوظبي إلى دبي في أقل من ساعة ورحلة أكثر سلاسة عبر شبكة مريحة وفعالة في آن واحد.
بالنسبة لشركاء التجارة السياحية الذين يرغبون في بيع مسارات أغنى، يفتح هذا الإطلاق أبواب تجارب متعددة المدن، وسهولة الوصول إلى المناطق النائية مثل الظفرة وواحات الشارقة الداخلية، وباقات جديدة تتجاوز التركيبة المعتادة بين الطيران والفندق. فكر في حرية الرحلات البرية، لكن أسرع، أكثر خضرة، وأكثر قابلية للمشاهدة على إنستغرام.
مع دمج الميل الأول والأخير وافتتاح المحطات تدريجيا طوال عام 2026، تمهد الاتحاد للسكك الحديدية الطريق لدولة الإمارات ليس فقط للاتصال، بل لجذب الانتباه. استعدوا، مستقبل السفر في الإمارات على الطريق الصحيح رسميا!
